تفسير حلم «إيوان» في المنام
رؤية «إيوان» في المنام وردت في نصّين مصدريّين عند النابلسي والدينوري، منقولةً بألفاظها كما جاءت في الكتب مع ذِكر المؤلف والصفحة لكلِّ نص. والتعبير ظنٌّ واحتمال لا قطع فيه، والله أعلم.
أوجز ما ورد في «إيوان»
في المنام إذا كان كسرويا فهو ظهور عدل أو تجديد ملك ويدل على المال والولد والجاه والإيوان إذا كان مبنيا من اللبن فهو امرأة قروية صاحبة دين وبالجص دنيا محدودة وبالآجر مال حرام يصير إليه وقيل امرأة منافقة.
تفسير حلم إيوان في المنام عند الدينوري
القادري في التعبير — أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) · نصٌّ مصدريٌّ واحد
الإيوان من لبن، رجل قروي صاحب دين؛ وبالجص دنيا مجددة؛ وبالآجرة مال يصير إليه من مضاربة. ومن رأى أنه يعقد أزجا1 بآجر وصهروج، فإنه يؤدب ولده ويخرجه حتى ينجو به قوم من الشدائد. وقيل : الآجر رجل جليل فيه نفاق، وربما كان من نسل المجوس. والجص والصهروج والآجر من عمل أهل النار . قال النبي صلى الله عليه وسلم 114/ ا] البنيان كله ما كان من جص أو آجر، فهو من عمل أهل النار، لأنه مسه الاحتراق والنار. وما كان من اللبن والطين، فهو من عمل أهل الجنة؛ وذلك قوله تعالى : (أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير أم من أسس بنيانه على شفا جرف هاد). ومن رأى أن بيته أزج، يتزوج بامرأة قروية صاحبة دين، إذا كان الأزج من لبن. فإن كان من آجر، ففيها نفاق( والله أعلم. الباب الثامن والعشرون
كيف تُقرأ نصوص التعبير
كُتب التعبير القديمة تُورد الرمز في صيغةٍ شرطية: «ومن رأى… فإن…»، فالمعنى فيها معلَّقٌ بحال الرائي وسياق رؤياه وقرائنها، لا حُكمًا مطلقًا على كل من رأى الرمز. وقد يختلف المؤلفون في الرمز الواحد، فنعرض ما ورد عند كلٍّ منهم كما هو دون ترجيح. وتُعبَّر الرؤيا على الخير ما أمكن، والله أعلم.
رموز ذات صلة
المصادر والطبعات
- القادري في التعبير — أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية (AOCP2023090635) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
- تعطير الأنام في تعبير المنام — عبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0001217) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
تنبيه: النصوص المعروضة هنا نصوصٌ كلاسيكية في الملك العام، منقولةٌ كما وردت في كتبها. و«رؤياي» أداةٌ مساعِدة لا تُغني عن عالِمٍ أو مُعبّرٍ مختص — والله أعلم.