تفسير حلم «كد» في المنام

منهجية التفسير والاستشهاد

رؤية «كد» في المنام وردت في ١٢ نصًّا مصدريًّا عند ابن سيرين، النابلسي والدينوري، منقولةً بألفاظها كما جاءت في الكتب مع ذِكر المؤلف والصفحة لكلِّ نص. والتعبير ظنٌّ واحتمال لا قطع فيه، والله أعلم.

أوجز ما ورد في «كد»

هو في المنام راحة فمن رأى أنه يكد فإنه يستريح والكد دال على الاحتيال على التولية وأكل أموال الناس بالباطل هذا إذا كان الرائي غنيا وإن كان فقيرا دل على التقتير والتعفف ووجود الراحة وربما دل الكد على الوقوع في المحذور.

تعطير الأنام في تعبير المنام، عبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ)، ج1 ص298 مُحقَّق

تفسير حلم كد في المنام عند ابن سيرين

منتخب الكلام في تفسير الأحلاممنسوب لابن سيرين (ت 110هـ) — والتحقيق أنه للخليلي الداري · نصّان مصدريّان

دليله وكلما فسدت رائحته واسود لونه كان ذلك أدل على جرمه وكثرة آثامه وسوء نياته وكذلك عجن الطين وضربه لبنا لاخير فيه لأنه دال على الغمة والخصومة حتى يجف لبنه أو يصير ترابا فيعود مالا يناله من بعد كد وهم وخصومة وبلاء وأما قوس قزح فالأخضر دليل الأمن من قحط الزمان وجور السلطان والأصفر دليل الأمراض والأحمر دليل سفك الدماء وقال بعضهم أن رؤية قوس قزح تدل على تزوج صاحب الرؤيا وقال بعضهم إن رآه يمنة دلت على خير وإن رآه يسرة دلت على شر (الثلج والجليد والبرد) كل هذه الأشياء قد تدل على الحوادث والأسقام والجدري والبرسام وعلى العذاب أو الأشرار النازلة بذلك المكان الذي يرى ذلك فيه وبالبلد الذي نزل به وكذلك الحجارة والنار لأنها تفسد الزرع والشجر والثمر وتعقل السفن وتضر الفقير وتهلك في القر والبرد وتسقم في بعض الأحيان وربما دلت على الحرب والجراد وأنواع الجوائح وربما دل على الخصب والغنى وكثرة الطعام في النادل وجريان السيول بين الشجر فمن رأى ثلجا نزل من السماء وعم الأرض # فإن كان ذلك في أماكن الزرع وأوقات نفعه دل ذلك على كثرة النور وبركات الأرض وكثرة الخصب حتى يملأ تلك الأماكن بالطعام والإنبات كامتلائها بالثلج وأما إذا كان ذلك بها في أوقات لا نفع فيها للأرض ونباتها فإن ذلك دليل على جور السلطان ونعي أصحاب الثغور وكذلك إن كان الثلج في وقت نفعه أوغيره غالبا على المساكين والشجر والناس فإنه جور يحل بهم وبلاء ينزل بجماعهم أو جائحة على أموالهم على قدر زيادة الرؤيا وشواهدها وكذلك إن رأى في الحاضرة وفي غير مكان الثلج كالدور والمحلات فإن ذلك عذاب وبلاء وأسقام أو موتان وأغرام يرمي عليهم وينزل عليهم وربما دل على الحصار والعطلة عن الأسفار وعن طلب المعاش وكذلك الجليد لأنه لاخير فيه وقد يكون ذلك جلدا من السلطان أو ملك أو غيره وأما البرد فإن كان في أماكن الزرع والنبات ولم يفسد شيئا ولا ضر أحدا فإنه خصب وخير وقد يدل على المن والجراد الذي لا يضر وعلى القطا والعصفور فكيف إن كان الناس عند ذلك يلقطونه في الأوعية ويجمعونه في الأسقية وكذلك الثلج أو الجليد فإنها فوائد وغلات وثمار وغنائم ودراهم بيض وإن أضر البرد بالزرع #

منتخب الكلام في تفسير الأحلام، منسوب لابن سيرين (ت 110هـ) — والتحقيق أنه للخليلي الداري، ج2 ص55 مُحقَّق

(البندق) رجل سخي غريب ثقيل الروح مؤلف بين الناس ويقال أنه مال في كد فمن أكله نال مالا بكد وقال بعضهم البندق وكل ما كان له قشر يابس يدل على صخب وعلى حزن (الخيار والقثاء) هم وحزن فمن أكله فإنه يسعى في أمر يثقل عليه خصوصا الأصفر منه فإنه في أوانه رزق وفي غير أوانه مرض فإن رأى أنه يأكله وكانت امرأته حاملا ولدت جارية وقال بعضهم الخيارإذا كان بالحديد فإنه جيد للمرضى وذلك لأن الرطوبة تتميز عنه وقال القثاء تدل # على حبل امرأة صاحب الرؤيا (الخشب اليابس) نفاق قال الله تعالى {كأنهم خشب مسندة} والخشب رجال فيهم نفاق في دينهم رأى رجل كأن في يده اليمنى غصنا وفي يده اليسرى خشبة وهو يقومهما فيقوم الغصن ولا تقوم الخشبة فقص رؤياه على معبر فقال لك ابنان أحدهما من أمة والآخر من حرة تؤدبهما فتؤدب ابن الأمة فيقبل أدبك وتعظ ابن الحرة فلا يتعظ بوعظك فكان كذلك ورأى رجل كأنه لابس ثوبا من خشب وكان يسير في البحر فعرض له أن سيره كان بطيئا وإنما دل البحر والخشب على السفينة.

منتخب الكلام في تفسير الأحلام، منسوب لابن سيرين (ت 110هـ) — والتحقيق أنه للخليلي الداري، ج2 ص246 مُحقَّق

تفسير حلم كد في المنام عند الدينوري

القادري في التعبيرأبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) · ٧ نصوصٍ مصدرية

وإذا أتاك من المسائل ما لا تعرف وجه تصرفها في التأويل، فسل عند ذلك عن ضمير صاحب الرؤيا، فإن رأى أنه يصلى فسله عن ضميره، أفريضة كانت صلاته أم نافلة? فإن كانت فريضة فإنه يؤدي دينا أو يرد وديعة أو يشهد شهادة أو يرد أمانة . أو يرى أنه سافر سفرا، [16/أ فسله عن ضميره أين نوى وتوجه? فإن نوى حجا واجبا عليه، فإنه يؤدي فريضة من فرائض الله أو شهادة، مع كد وتعب وثواب ورفعة درجة وصيت وبناء وذكر. فإن كان ظن أنه متوجه إلى مكة من غير وجوب عليه، فإنه على الفطرة والصراط المستقيم، وستصير أموره إلى الإقبال، ويفتح عليه عن قريب مع عز و[علو اسم، وذلك مع كد وتعب. فإن كان نوى الخروج من قرية إلى بلدة، فإنه يختار لنفسه أمرا رفيعا على أمر وضيع؛ وإن كان السفر زيارة، فإنه ينال جاها وقدرا، ويؤدي فريضة. فإن رأى أنه أصاب صيدا من الوحش، فسل عن ضميره في أكل لحمه واتخاذه لنفسه خالصا، فإن رأى أنه أكله، فإنه يصيب مالا من غنيمة ورزقا، وإن اتخذه خالصا لنفسه، فإنه يستفيد صديقا أعجميا. والضمير في الرؤيا أقوى من النظر. فإذا كان ضميره اسم إنسان، أو دابة أو بهيمة، أو اسم طائر أو اسم سبع، أو اسم شيء، أو لحم شيء، أو لون شىء، أو طعم شيء، أو رائحته، أو مخافة من شيء، أو فرحا بشيء، أو إيماء إلى شيء، أو مثالا بشيء، أو زجر شيء، أو ضرب فأل أو إنذار شيء، فإنه يؤخذ بالغالب ضميره ويبنى عليه. مثال ذلك: أن يرى ضفدعا ويكون ضميره أنه حية، أو يرى حية ويكون ضميره أنه ضفدع، فإنه يأخذ بالضمير ويترك النظر. فإن رأى ضفدعا وأضمر أنها حية، فإنه يأخذ بالضمير ويعبر على أنه عدو ذو سم، وكأنه ينظر إليه بعين الأخوة الصادقة، ويشك فيه ولا يأمن من شره. وإذا رأى حية وأضمر أنه ضفدع، فإنه رجل صالح ينظر إليه بعين العدو، ويشك فيه. وتعبر رؤيا المؤمن والكافر والمستور والفاسق، بأن المستور إذا رأى في منامه أنه يأكل عسلا، فإن تأويله حلاوة القرآن والذكر في قلبه؛ وهو للكافر حلاوة الدنيا وغنيمتها، ويتعبر رؤيا الفقير والغنى باللحم في المنام، فإنه إذا رأى فقير أنه أصاب لحما أو اشتراه فإنه يصيب لحما بعينه، وإذا رأى الغني ذلك فإنها مصيبة تصيبه، أو يغتاب إنسانا.

القادري في التعبير، أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ)، ج1 ص107 مُحقَّق

الركبة] كد الرجل ونصبه في معيشته ومطلبه. فإن رأى أن جلدها(2) أقوى، فإنه قوة معيشته. فإن رأى أن جلدها انسلخ، ناله كد وتعب فى معيشته. فإن رأى أن جلدها غليظ أو فيه ورم، نال مالا من كد معيشته، وذهب له مال قد خبأه من كد وتعب . وقال أرطاميدورس : الركبتان ينبغي أن يجعل تأويلنا للرؤيا فيهما على قوة البدن وحركته وجودة عمله. ولهذا السبب متى كانتا صحيحتين قويتين، فإن ذلك دليل على سفر أو حركة أخرى، وعلى أعمال يعملها صاحب الرؤيا، وعلى صحة البدن. فإن رأى فيهما ألما أو علة، [فإن ذلك يدل على ضد ما قلنا، فإن رأى كأنه قد نبت في ركبتيه شىء من النبات] فإن ذلك يدل على ثقل الركبتين في الأعمال. فإن كان صاحب الرؤيا مريضا، فإن ذلك يدل على أنه يموت، وذلك أن النبات إنما ينبت فى الأرض، والأبدان إذا انحل تركيبها فإنها تصير إلى الأرض. وقد يجعل ما تدل عليه الركبة مرارا، وتأويلها واقعا على الإخوة والشركاء، وذلك في الركبتين، لأنهما أختان وأنهما يشتركان فى الحركة، وقد يتأولان على الموالي. والركبتان تخدمان، كما أن الرجلين تخدمان، غير أن الركبتين هما فوق الرجلين، وكذلك بالواجب ما لم يكن تأويلهما واقفا على المماليك لكن على الموالي الباب الأربعون والمائة في علاوته من الرؤيا المجربة قال أرطاميدورس : رأى إنسان كأنه نبت في ركبته اليمنى قصبة، فعرض له الناصور فيها، وذلك أن للقصب رعبا ويمكن أن يعمل منه. الباب الحادي والأربعون والمائة في المساجد السبعة من بدن الإنسان المساجد السبعة من بدن الإنسان، فى الجبهة واليدين والركبتين والرجلين : فالوجه هو عصمة من الله تعالى لصاحبها في دينه ودنياه، وذخيرته من حسنات الأعمال التي تقر عينه يوم القيامة. الباب الثاني والأربعون والمائة

القادري في التعبير، أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ)، ج1 ص252 مُحقَّق

%~% ك - في رؤية القرية. %~% كا - فى رؤية البناء. %~% كب - في رؤية الطين. %~% كج - في علاوته من الرؤيا المجربة. %~% كد - في رؤية الحمأة. %~% كه - في رؤية اللبن. %~% كو - في رؤية القصر. %~% كز - في رؤية الإيوان. %~% كح - في رؤية القبة. كط - في رؤية الدار ومرافقها. ل - في علاوته من الرؤيا المجربة. %~% لا - فى رؤية البيت. لب - في علاوته من الرؤيا المجربة. لج - في رؤية الحائط. لد - في رؤية السقف. له - في رؤية الاسطوانة. لو - في رؤية الغرفة. لز - في رؤية المنظرة. لح - في رؤية الكوة. لط - في رؤية الدرجة. %~% م - في علاوته من الرؤيا المجربة. ما - في رؤية الدكان. مب - في رؤية المعلف. مج - في رؤية الحجر. مد - في علاوته من الرؤيا المعبرة. مه - في رؤية السرب. مو - في رؤية الطاق. %~% مز - في علاوته من الرؤيا المجربة. %~% مح - في رؤية مرافق الدار وأبنيتها. مط - في رؤية الباب. %~% ن - في رؤية العتبة والعضادة . %~% نا - في علاوته من الرؤيا المجربة. %~% نب - في رؤية المغلاق. %~% نج - في رؤية الدرب. %~% ند - في رؤية السوق. %~% نه - في رؤية الحانوت.

القادري في التعبير، أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) مُحقَّق

في رؤية الخمر وشربها قال المسلمون : العصير خصب لمن ناله؛ فمن رأى أنه يعصر خمرا، فإنه يخدم السلطان، ويجري على يديه أمور عظام. والخمر مال حرام، ليس فيه نصب ولا كد، وهو شر الأموال التي هى تأويل النبيذ، أو ما يستحل شربه في الدين بزعمهم بجال الخمر . فإن رأى أنه يشرب الخمر، فإنه يصيب إثما كثيرا ورزقا واسعا، لقوله: (يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس). ومن رأى أنه يشربها وليس معه من ينازعه فيها، فإنه يصيب مالا حراما؛ وقالوا : بل مالا حلالا، فإن كانوا ثلاثة أو زيادة، فبقدر ذلك. فإن رأى أنه أصاب نهرا من خمر، فإنه يصيبه فتنة في دنياه؛ فإن رأى أنه دخله وعالجه، فهي فتنة بقدر ما نال منه(. وقال أرطاميدورس : ليس كثرة شرب الخمر برديء في الرؤيا فقط، لكن إن رأى الإنسان كأنه بين جماعة كثيرة يشربون الخمر، فإن ذلك رديء، لأن كثرة الشراب أبدا يتبعه السكر، والسكر هو سبب الشغب والمضادة، وسبب القتال(4. وقال: الخمر فيمن يريد الشركة أو التزويج موافقة بسبب امتزاجها(.

القادري في التعبير، أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ)، ج2 ص414 مُحقَّق

الأعضاء وغيرها، والكفالة، والكبر، والكد. مو - في رؤية ما جاء منها على حرف اللام: كاللجاج، واللطم، واللواط، والكي، واللوم. مز - في رؤية ما جاء منها على حرف الميم الأصلية والزائدة : كالمبايعة، والمشي، ومصالحة الغريم، ومضغ العلك، والمخاصمة، والمقارعة، والمجامعة. مح - في علاوة المبايعة من الرؤيا المجربة. مط - في علاوة المشي من الرؤيا المعبرة. ن - في علاوة المخاصمة من الرؤيا المعبرة والمجربة. نا - في علاوة المجامعة من الرؤيا المعبرة المجربة. نب - في رؤية ما جاء منها على حرف النون: كالنظر إلى الفرج، ونسج الثوب، والنوم، والنقب [5/ ب] والنزول. نج - في رؤية ما جاء منها على [حرف] الواو: كالوعد، والوديعة، والوثوب، والوزن، والوجع. ند - فى رؤية ما جاء منها على [حرف] الهاء : كالهرولة، و الهبوط، والهبة، وهضم الطعام. نه - فى رؤية ما جاء منها على حرف الياء: كاليأس، واليتم. والله أعلم.

القادري في التعبير، أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ)، ج1 ص29 مُحقَّق

قال المسلمون: البندق رجل غريب، غني ، سخي، ثقيل الروح، مؤلف بين الناس. ويقال : إنه مال فى كد، فمن أكله نال مالا بكد. وقال أرطاميدورس : البندق، وكل ما كان له قشر يابس، يدل على صخب، وعلى حزن.

القادري في التعبير، أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) مُحقَّق

من رأى كأنه يأكل البزماورد فإنه يصيب مالآ مجموعا لذيذا بغير كد ولا نصب، من حيث لا يحتسب .

القادري في التعبير، أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) مُحقَّق

تفسير حلم كد في المنام عند ابن غنّام

تعبير الرؤياأبو طاهر إبراهيم بن يحيى بن غنّام الحنبلي (ت نحو 779هـ) · نصٌّ مصدريٌّ واحد

اليد المخضبة في المنام معيشة بكد فإن اصابعه فإنه يكثر التسبيح ومن خضب يده في دم جيفة فإنه يحضر فتنة لأن ذلك سنة الجاهلية في الزمن المتقدم إذا ارادوا الحرب ومن رأى بيده خضابا وحشا فإنه يقتل إنسانا ويخرجه وقيل من رأى يديه مخضوبتين فقد أشرف على ذهاب ما في يديه من مال أو صنعة ومن رأى إحدى يديه مخضوبة وعليها خرق مشدودة فإنه يقهر في المخاصمة ويعجز عن عدوه وقبض اليد قتر في الرزق وبسطها بسط في الرزق ومن رأى يده مقطوعة وأحرزها ولم يفارقها فإنه يستفيد ولدا أو أخا وإن رأى بيده يد إنسانا مقطوعة فإنه ينال مالا قدره خمسمائة دينار ومن رأى كأنه يأكل يده فإنه يأكل من كسب يده من عض يده في المنام فإنه ظالم # لقوله تعالى (ويوم يعض الظالم على يديه) اليد المنقوشة بالحناء حاجة وضرورة إلى شيء من البيت ليبيعه من قلة الكسب وربما ناله ذل وأما المرأة إذا رأت كأنها تخضب يديها ولا يعلق لها خضاب فإن زوجها لا يظهر حبها وإن علق خضابها فإن زوجها يحسن إليها وإن رأت امراة كأنها منقوشة بطين فإنها تسبح الله كثيرا ومن رات نقشها مختلطا وحشا فإنها تصاب بأحد من أولادها أو من يعز عليها ومن رأى يديه منقوشتين بالذهب فإنه يحتال بحيلة يذهب فيها ماله وإن رأت امرأة يديها منقوتين بالذهب فإنها تدفع مالا إلى زوجها ويأكله وينالها فرح اليمين الفاجرة في المنام تدل على خراب منزل من حلفها لما ورد في الخبر (اليمين الفاجرة تدع الديار بلاقع) واليمين الصادقة أمن من الخوف وظفر اليهودي في المنام عدو سواء كان شيخا أو شابا لقوله تعالى (لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود ... إلى قوله ولتجدن أقربهم مودة للذين أمنوا الذين قالوا إنا نصارى) ومن رأى كأنه يهودي فإنه يحتوي على المعاصي من الله تعالى نهى اليهود عن الصيد في يوم السبت فلم ينتهوا فمسخوا وقيل من رأى كأنه صار يهوديا فإنه يرث عمه ومن رأى كأنه يدعى ويسمى يهوديا وهو كاره لذلك وعليه ثياب بيض فإنه ينجو من هم وينال رحمة من الله تعالى لقوله عز وجل (إنا هدنا إليك قال عذابي أصيب به من أشاء ورحمتي وسعت كل شيء) ومن رأى كأنه يهودي ورث عمه

تعبير الرؤيا، أبو طاهر إبراهيم بن يحيى بن غنّام الحنبلي (ت نحو 779هـ)، ج1 ص323 مُحقَّق

تفسير حلم كد في المنام عند الأحسائي

تنبيه الأفهام بتأويل الأحلامأبو بكر بن محمد بن عمر المُلَّا الأحسائي (ت 1270هـ) · نصٌّ مصدريٌّ واحد

وأما الفخذ فقوة الإنسان وقومه وعشيرته فمن رأى في ذلك ما يزين أو يشين فهو منسوب لذلك ومن رأى أن فخذه قطع فإنه يفارق أهله ويموت غريبا وأما الركبتان فهما كد الإنسان ومطلبه فمن رأى في ذلك من شين أو زين فيؤول على ذلك وأما الساقان فهما مال الإنسان واعتماد سلوكه فمن رأى في ذلك ما يزين أو يشين فهو منسوب لهما وربما كانت الساق عمر الإنسان فمن رأى أن ساقه من حديد طال عمره وبقي ماله أو من خشب ضعف عن طلب معيشته في التماس رزقه ومن رأى أن ساقه التفت بساق أخرى فهو علامة الهلاك ...

تنبيه الأفهام بتأويل الأحلام، أبو بكر بن محمد بن عمر المُلَّا الأحسائي (ت 1270هـ)، ج1 ص94 مُحقَّق

ولدينا كذلك ٣ نصوصٍ مصدرية من كتبٍ حديثة الطبع لا نَنشر نصَّها هنا حفظًا لحقوق طبعتها، ويستند إليها التفسير داخل «رؤياي».

كيف تُقرأ نصوص التعبير

كُتب التعبير القديمة تُورد الرمز في صيغةٍ شرطية: «ومن رأى… فإن…»، فالمعنى فيها معلَّقٌ بحال الرائي وسياق رؤياه وقرائنها، لا حُكمًا مطلقًا على كل من رأى الرمز. وقد يختلف المؤلفون في الرمز الواحد، فنعرض ما ورد عند كلٍّ منهم كما هو دون ترجيح. وتُعبَّر الرؤيا على الخير ما أمكن، والله أعلم.

رموز ذات صلة

المصادر والطبعات

  1. منتخب الكلام في تفسير الأحلاممنسوب لابن سيرين (ت 110هـ) — والتحقيق أنه للخليلي الداري · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0021615) عبر OpenITI · نصّان مصدريّان في هذه الصفحة
  2. القادري في التعبيرأبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية (AOCP2023090635) عبر OpenITI · ٧ نصوصٍ مصدرية في هذه الصفحة
  3. تعبير الرؤياأبو طاهر إبراهيم بن يحيى بن غنّام الحنبلي (ت نحو 779هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0010696) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
  4. تنبيه الأفهام بتأويل الأحلامأبو بكر بن محمد بن عمر المُلَّا الأحسائي (ت 1270هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0010652) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
  5. تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0001217) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة

تنبيه: النصوص المعروضة هنا نصوصٌ كلاسيكية في الملك العام، منقولةٌ كما وردت في كتبها. و«رؤياي» أداةٌ مساعِدة لا تُغني عن عالِمٍ أو مُعبّرٍ مختص — والله أعلم.