تفسير حلم «عد» في المنام

منهجية التفسير والاستشهاد

رؤية «عد» في المنام وردت في نصّين مصدريّين عند النابلسي وابن غنّام، منقولةً بألفاظها كما جاءت في الكتب مع ذِكر المؤلف والصفحة لكلِّ نص. والتعبير ظنٌّ واحتمال لا قطع فيه، والله أعلم.

أوجز ما ورد في «عد»

الكيال سلطان فإن كان بالعد فهو عادل وإن نقص المكيال فهو جائر الكانحي رجل مستقام الكاغدي يعني أصحاب أجيل الكاهن في الرؤيا صاحب أباطيل ولهو وغرور غزور لا ينظر لنفسه # ومن رأى كأنه كاهن فإنه يشتهر وتعلو مرتبته لأن الكهنة مشتهرون الكحال رجل يصلح أمور الدين ويهدي الناس إلى الطريق الواضح ويجمع بين الأحبة الكاتب في المنام رجل محتال وتكون حيلته على جود خطه.

تعبير الرؤيا، أبو طاهر إبراهيم بن يحيى بن غنّام الحنبلي (ت نحو 779هـ)، ج1 ص333 مُحقَّق

تفسير حلم عد في المنام عند النابلسي

تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ) · نصٌّ مصدريٌّ واحد

(من رأى) في المنام أنه يعد خمسة آلاف فإنه ينصر على أعدائه وكذلك عدد العشرين نصرة والمائة أيضا نصرة. ومن رأى أنه يعد سبعة أو ثمانية فإنه يقع في هم. ومن رأى أنه يعد تسعة فإنه في أمر عسر ويصحب قوما مفسدين. ومن رأى أنه يعد عشرة فإنه في أمر تم وكمل وقيل أن عدد العشرة يدل على الحج. ومن رأى أنه يعد الأربعين فإنه في أمر قد وعد به ومن عد ثلاثين فإنه في وعد مكذوب لا يتم إلا إذا كان بعد عشرة والواحد من الشيء في المنام دليل على التفرد بالعلم أو المال أو الزواج أو الولد وربما دل على الخمول والانقطاع عن المشاركة والواحد الحق الذي ليس معه غيره والاثنان نصرة على الأعداء والثلاثة إنجاز وعد والأربعة حجة قائمة والخمسة شك في الدين وكذلك الستة وربما دلت الستة على النصرة على الأعداء وقيام الحجة على الخصوم ولا خير في عدد السبع والثمان والعشرة كفارة لليمين أو لمن يجد الهدى في الحج. ومن رأى أنه يعد دراهم فيها اسم الله تعالى فإنه يسبح وإن رأى أنه عد دنانير فيها اسم الله فإنه يستفيد علما فإن كانت كتابة الدراهم والدنانير من صور مصورة فإنه يشتغل بالباطل من أمور الدنيا فإن عد لؤلؤا فإنه يتلو سور القرآن وإن عد جواهرا فإنه يتذكر العلم أو يتعلم وأن عد خرزا فإنه يشتغل بالخنى وبما لا يعينه وأن عد بقرات سمانا فإنها تمضي عليه سنون خصبة وإن عد جمالا مع أحمالها فإن كان زراعا وله زراعة أمطر زرعه وإن كان واليا فإنه ينال من أعدائه أموالا لها خطر على قدر ما في الأحمال وإن رأى أنه يعد جاموسا فإنه يقع في شدة وتعب في معيشته.

تعطير الأنام في تعبير المنام، عبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ)، ج1 ص245 مُحقَّق

ولدينا كذلك نصٌّ مصدريٌّ واحد من كتبٍ حديثة الطبع لا نَنشر نصَّها هنا حفظًا لحقوق طبعتها، ويستند إليها التفسير داخل «رؤياي».

كيف تُقرأ نصوص التعبير

كُتب التعبير القديمة تُورد الرمز في صيغةٍ شرطية: «ومن رأى… فإن…»، فالمعنى فيها معلَّقٌ بحال الرائي وسياق رؤياه وقرائنها، لا حُكمًا مطلقًا على كل من رأى الرمز. وقد يختلف المؤلفون في الرمز الواحد، فنعرض ما ورد عند كلٍّ منهم كما هو دون ترجيح. وتُعبَّر الرؤيا على الخير ما أمكن، والله أعلم.

رموز ذات صلة

المصادر والطبعات

  1. تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0001217) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
  2. تعبير الرؤياأبو طاهر إبراهيم بن يحيى بن غنّام الحنبلي (ت نحو 779هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0010696) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة

تنبيه: النصوص المعروضة هنا نصوصٌ كلاسيكية في الملك العام، منقولةٌ كما وردت في كتبها. و«رؤياي» أداةٌ مساعِدة لا تُغني عن عالِمٍ أو مُعبّرٍ مختص — والله أعلم.