تفسير حلم «كيال» في المنام

منهجية التفسير والاستشهاد

رؤية «كيال» في المنام وردت في ٣ نصوصٍ مصدرية عند النابلسي، الدينوري وابن غنّام، منقولةً بألفاظها كما جاءت في الكتب مع ذِكر المؤلف والصفحة لكلِّ نص. والتعبير ظنٌّ واحتمال لا قطع فيه، والله أعلم.

أوجز ما ورد في «كيال»

الكيال سلطان فإن كان بالعد فهو عادل وإن نقص المكيال فهو جائر الكانحي رجل مستقام الكاغدي يعني أصحاب أجيل الكاهن في الرؤيا صاحب أباطيل ولهو وغرور غزور لا ينظر لنفسه # ومن رأى كأنه كاهن فإنه يشتهر وتعلو مرتبته لأن الكهنة مشتهرون الكحال رجل يصلح أمور الدين ويهدي الناس إلى الطريق الواضح ويجمع بين الأحبة الكاتب في المنام رجل محتال وتكون حيلته على جود خطه.

تعبير الرؤيا، أبو طاهر إبراهيم بن يحيى بن غنّام الحنبلي (ت نحو 779هـ)، ج1 ص333 مُحقَّق

تفسير حلم كيال في المنام عند الدينوري

القادري في التعبيرأبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) · نصٌّ مصدريٌّ واحد

فيما جاء على حرف الكاف كالكيال، والكامخي، والكاغدي، والكاهن، والكحال أما الكيال؛ فمن رأى أنه يكيل كيلا مستويا، ويفرغ الكيل فإنه يعدل في حكمه وينصف رعيته(. والكامخي؛ رجل مسقام7. والكاغدي؛ رجل بين أصحاب الحيل. والكاهن : رجل ضاحب أباطيل وغرور، لا ينظر لنفسه. وأيضا قد قال أرطاميدورس : إن من رأى في منامه كأنه قد صار كاهنا، أو أنه وصل إلى مرتبة الكهنة من العامة، فإن ذلك دليل خير لجميع الناس، ودليل رفعة وشهرة؛ ذلك لأن الكهنة مشهورون. وبقدر مرتبته في كهانته تكون منفعته؛ ومن مثل [من]) مرتبته [81/ ب ] تلك المرتبة من الرجال أو من النساء. والكحال؛ مصلح للدين؛ ويهدي الله على يده من الضلال، ويجمع بين لأحبة(2) الباب الحادي والعشرون فيما جاء على حرف اللام كاللابن، واللص، واللحام أما اللابن، فرجل جامع مال بقدر ذلك اللبن. فمن رأى أنه ضرب لبنا وجففه وجمعه؛ فإنه يجمع مالا؛ فإن ضربها وعالجها وهي رطبه أو يمشي فيها، فإنه هم وتعب وفساد مال. فإن نضده جانبا، فهم خدمه7. واللص، هو علة من الطبايع. فإن كان أسود، فهو سوداء؛ وإن كان أحمر، فهو من الدم؛ وإن كان أصفر، فهو صفراء؛ وإن كان أبيض، فهو بلغم. وإن رأى أن اللص حمل شيئا، فإنه تمر به علة ويبرأ سريعا. وإن تعلق باللص، فإنه يعرف دواء ذلك المرض ويقف عليه. واللص؛ رجل يغتال إنسانا ويقتله إن رأى قد سرق شيئ. واللحام؛ رجل يحرض الناس على السفر . الباب الثاني والعشرون فيمن جاء على حرف الميم الأصلية والزائدة كالمضحك، والمساح، والملحي، والملاح، والمشاط، والمجبر، والمشاطة، والمغازلي، والمتقاضي، والمساميري، والمعبر ، والمركب، والمربي، والمساهم، ومثقف الرماح، والمنتعل، والمشتري ، والمختار، ومحيى الموتى، والمكاري، والمعلم، والمصور للحيوان أما المضحكون والمحاكون: إذا رآهم الإنسان فى المنام، فقد قال أرطاميدورس : إنهم يدلون على خديعة ومكر يخدع به إنسان، ويسخر منه. والمساح، رجل فيج؛ ورجل يتفقد أحوال الناس، ويحب الوقوف عليها. فإن رأى أنه مسح أرضا لناس عرفهم أو لم يعرفهم، فإنه يقف على أمور الناس . وإن كانت أرضا مزروعة، فإنه يتفقد أحوال قوم من أهل الخير والصلاح. فإن كان كرما فإنه يتفقد حال امرأته، وإن باغا، فإنه يتفقد أمر دنياه . فإن تفقد شجرة الفواكه، فإنها دنيا، ويتفقد أحوال رجل صاحب دين. فإن مسح شارعا، فإنه يسافر سفرا نحو ذلك الطريق الذي مسحه. فإن كان طريق الحج، فإنه يحج. فإن مسح دار إنسان تفقد حالة ذلك الإنسان. فإن مسح مغارة، فإنه يفوز من هم. فإن مسح أرضا مخضرة ولم يعرف صاحبها، فإنه يخوض في نسك وصلاح وبر . والملحى؛ رجل ذو مال من الدراهم. والملاح؛ رجل سجان. والمشاط؛ رجل يجلي عن الناس همومهم. والماشطة، امرأة مستورة؛ فمن قرب منها ازداد نبلا وجاها عند الناس وعند زوجها(5). والمغازلي؛ رجل يفشي أسرار الناس. والمتقاضي رجل يقضي بالحق، ويعين كل مظلوم لينتصف من الظالم؛ لأن كسب الديون كسب الذنوب. فإن رمى من غير استقصاء، فإنه يأتى الظلم؛ وإن أصر على منع حقوق الناس، فإنه ينال عقوبة. والمساميري؛ رجل يأمر الناس بالتودد. والمعبر؛ رجل طالب العثرات. فإن كان شقه صاحب الرؤيا، فإنه يظفر

القادري في التعبير، أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ)، ج1 ص543 مُحقَّق

تفسير حلم كيال في المنام عند النابلسي

تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ) · نصٌّ مصدريٌّ واحد

هو في المنام سلطان فإن كان بالعدل فهو عادل وإن كان ناقصا فهو جائر. ومن رأى أنه يكيل كيلا مستويا ويفرغ ويكيل فإنه يعدل في حكمه وينصف رعيته والكيال يدل على الحاكم فمن رأى كيالا لا يكيل بالقسط دل على السلطان وصلاحه. ومن رأى أنه أعطى كيلا أو تحول كيالا فإن كان يصلح للقضاء ناله أو للإمارة نالها وإن لم يكن أهلا لذلك فإنه يكون ناصحا في أحواله صادقا في أقواله وحسن المعاملة متبعا للحق.

تعطير الأنام في تعبير المنام، عبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ)، ج1 ص295 مُحقَّق

كيف تُقرأ نصوص التعبير

كُتب التعبير القديمة تُورد الرمز في صيغةٍ شرطية: «ومن رأى… فإن…»، فالمعنى فيها معلَّقٌ بحال الرائي وسياق رؤياه وقرائنها، لا حُكمًا مطلقًا على كل من رأى الرمز. وقد يختلف المؤلفون في الرمز الواحد، فنعرض ما ورد عند كلٍّ منهم كما هو دون ترجيح. وتُعبَّر الرؤيا على الخير ما أمكن، والله أعلم.

رموز ذات صلة

المصادر والطبعات

  1. القادري في التعبيرأبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية (AOCP2023090635) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
  2. تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0001217) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
  3. تعبير الرؤياأبو طاهر إبراهيم بن يحيى بن غنّام الحنبلي (ت نحو 779هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0010696) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة

تنبيه: النصوص المعروضة هنا نصوصٌ كلاسيكية في الملك العام، منقولةٌ كما وردت في كتبها. و«رؤياي» أداةٌ مساعِدة لا تُغني عن عالِمٍ أو مُعبّرٍ مختص — والله أعلم.