تفسير حلم «جونة» في المنام

منهجية التفسير والاستشهاد

رؤية «جونة» في المنام وردت في نصّين مصدريّين عند النابلسي والدينوري، منقولةً بألفاظها كما جاءت في الكتب مع ذِكر المؤلف والصفحة لكلِّ نص. والتعبير ظنٌّ واحتمال لا قطع فيه، والله أعلم.

أوجز ما ورد في «جونة»

هي في المنام رجل أو امرأة يحفظ أسرار الناس ويحفظ ودائعهم ويعمهم بخير والجونة خادم يخزن الأموال.

تعطير الأنام في تعبير المنام، عبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ)، ج1 ص67 مُحقَّق

تفسير حلم جونة في المنام عند الدينوري

القادري في التعبيرأبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) · نصٌّ مصدريٌّ واحد

في رؤية ما جاء على حرف الجيم كالجرة، والجام، والجلاجل، والجونة، والجرس، والجوالق، والجراب أما الجرة؛ فهى جارية أو غلام. والجام؛ فهو حبيب الرجل، والمحبوب منه ما تقدم عليه من الحلواء. فمن رأى أنه قدم إليه جام فالوذج، فإنه سيرى من حبيبه زيادة محبة فى قلبه. فإن قدم إليه ما يكره، مثل البقل، والباقلى، والخيار، والحموضة؛ فإنه يرى منه عداوة، ويوقع في قلبه البغضاء(. والجلاجل؛ خصومة وكلام يستهزىء فيه من أصابها. والجونة؛ رجل أو امرأة تحفظ أسرار الناس، وتعمهم وجيرانهم بخير. والجرس؛ رجل مؤذ من قبل السلطان. والجوالق : هو حافظ السر، فإن ظهر منه شيء، فإنه ينكشف ذلك السر ويكون خائن، وهكذا. الجراب؛ وقيل : بل الجراب خازن الأموال.

القادري في التعبير، أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ)، ج1 ص559 مُحقَّق

كيف تُقرأ نصوص التعبير

كُتب التعبير القديمة تُورد الرمز في صيغةٍ شرطية: «ومن رأى… فإن…»، فالمعنى فيها معلَّقٌ بحال الرائي وسياق رؤياه وقرائنها، لا حُكمًا مطلقًا على كل من رأى الرمز. وقد يختلف المؤلفون في الرمز الواحد، فنعرض ما ورد عند كلٍّ منهم كما هو دون ترجيح. وتُعبَّر الرؤيا على الخير ما أمكن، والله أعلم.

رموز ذات صلة

المصادر والطبعات

  1. القادري في التعبيرأبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية (AOCP2023090635) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
  2. تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0001217) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة

تنبيه: النصوص المعروضة هنا نصوصٌ كلاسيكية في الملك العام، منقولةٌ كما وردت في كتبها. و«رؤياي» أداةٌ مساعِدة لا تُغني عن عالِمٍ أو مُعبّرٍ مختص — والله أعلم.