تفسير حلم «حكة» في المنام

منهجية التفسير والاستشهاد

رؤية «حكة» في المنام وردت في ٣ نصوصٍ مصدرية عند النابلسي، الدينوري والأحسائي، منقولةً بألفاظها كما جاءت في الكتب مع ذِكر المؤلف والصفحة لكلِّ نص. والتعبير ظنٌّ واحتمال لا قطع فيه، والله أعلم.

أوجز ما ورد في «حكة»

ومن رأى أن بجسده جربا فإنه حصول مال بتعب فإن حكه وخرج منه ماء ينال مالا بغير تعب ومن رأى على جسده جربا كثيرا وبرئ منه في الحال فهو على وجهين ذهاب مال أو خلاص من هم وغم فإن بقي أثره في جسده فإنه يجمع مالا

تنبيه الأفهام بتأويل الأحلام، أبو بكر بن محمد بن عمر المُلَّا الأحسائي (ت 1270هـ)، ج1 ص100 مُحقَّق

تفسير حلم حكة في المنام عند الدينوري

القادري في التعبيرأبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) · نصٌّ مصدريٌّ واحد

فيما جاء على حرف الحاء كالحمى، والحصبة، والحبو، والحكة، والحدبة، والحلق وما يخرج من خيط أو شعر أما الحمى، فكل من يراه محموما فإنه يخوض فى أمر يفسد فيه دينه ؛ والحمى رسول ملك الموت عليه السلام، ونذير له، ليصلح ما بينه وبين الله تعالى . فإن رأى أنه يحم في كل يوم، فإنه مصر على الذنوب، فإن حم غبا فإنه ذنب قد عوقب عليه وتاب منه؛ فإن حم ربعا فقد عوقب وتاب مرارا، وقد أصابته عقوبة. والنافض تهاون، والصالب تعجل إلى الباطل. ومن رأى أنه محموم على شرف الموت، وقد مات أو كفن أو دفن، فإنه مصر على ذنب أو جناية أو اجتراء على الله تعالى، فذلك نذير له ليتوب؛ ولا يراه إلا عاص جائر. ومن رأى كأنه محموم، فإنه يطول عمره، ويصح جسمه، ويكثر ماله، ويطمع الناس فيه، ويلجأون إليه. وأما الحصبة؛ فمن رأى أن به حصبة، اكتسب من سلطان مالا، ونال همآ، وخشي هلاكه). وأما الحبو؛ فمن رأى أنه يحبو حبوا، فإنه يضعف حاله وقدرته، فإن رأى أنه يحبو على بطنه، فإنه ينال زمانة أو علة، ولا يقدر على العمل، وينفق ما قد جناه وورثه. فإن ذهب جلد بطنه من الحبو، ولا يقدر على الحبو، ويسأل الناس أن يحملوه، فإنه يفتقر ويسأل الناس. وأما الحكة؛ فمن رأى أنه يحك جسده، فإنه يتفقد حال قراباته ويناله منهم تعب؛ فإن احتك ولم تسكن الحكة، فإنه يرد عليه أمر يعيا به ولا يطيقه، وإن سكتت الحكة، فإنه ينال خيرا بتعب وراحة من هم. فإن رأى الحكة في طريق أو في مجمع الناس أصابه هم مع مال واشتهر وأما الحدبة: فمن رأى أنه أحدب، فإنه يصيب مالا كثيرآ، أو ملكا من ظهر قوي من ذوي قراباته وأولاده، ويرزق مع ذلك فطنة( ، لقول الله تعالى : (وهم من كل حدب ينسلون). وأما الحللق وما يخرج منه من خيط أو شعر؛ فمن رأى أنه خرج من حلقه شعر أو خيط، فمده ولم ينقطع ولم يخرج بالتمام؛ فإنه تطول حياته ومخاصمته لرئيسه، وإن كان وزيرا ازداد عمله، أو تاجرا نفقت سوقه. الباب الحادي عشر في علاوة الحدبة من الرؤيا المجربة قال أرطاميدورس: رأى رجل كأن ابنته حدباء، فماتت أخت صاحب الرؤيا، فدلت رؤياه على أن الأصل سقيم.

القادري في التعبير، أبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ)، ج2 ص482 مُحقَّق

تفسير حلم حكة في المنام عند النابلسي

تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ) · نصٌّ مصدريٌّ واحد

في المنام فقر ولزوم طلب العيال فإن كان مع الحك دم أو قيح بلغوا منه قصدهم وإلا طال تعبه وفقره ودام طلبهم له. ومن رأى أنه يحك جسده فإنه يتفقد حال قراباته ويناله منهم تعب فإن احتك ولم تسكن الحكة فإنه يرد عليه أمر يعيا به ولا يطيقه وإن سكنت الحكة فإنه ينال خيرا بتعب وراحة من هم. ومن رأى الحكة في طريق أو في مجمع الناس أصابه هم مع مال واشتهر به.

تعطير الأنام في تعبير المنام، عبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ)، ج1 ص91 مُحقَّق

كيف تُقرأ نصوص التعبير

كُتب التعبير القديمة تُورد الرمز في صيغةٍ شرطية: «ومن رأى… فإن…»، فالمعنى فيها معلَّقٌ بحال الرائي وسياق رؤياه وقرائنها، لا حُكمًا مطلقًا على كل من رأى الرمز. وقد يختلف المؤلفون في الرمز الواحد، فنعرض ما ورد عند كلٍّ منهم كما هو دون ترجيح. وتُعبَّر الرؤيا على الخير ما أمكن، والله أعلم.

رموز ذات صلة

المصادر والطبعات

  1. القادري في التعبيرأبو سعد نصر بن يعقوب الدينوري (ت نحو 410هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية (AOCP2023090635) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
  2. تعطير الأنام في تعبير المنامعبد الغني بن إسماعيل النابلسي (ت 1143هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0001217) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة
  3. تنبيه الأفهام بتأويل الأحلامأبو بكر بن محمد بن عمر المُلَّا الأحسائي (ت 1270هـ) · نصٌّ كلاسيكي (ملك عام) · نسخة رقمية — المكتبة الشاملة (Shamela0010652) عبر OpenITI · نصٌّ مصدريٌّ واحد في هذه الصفحة

تنبيه: النصوص المعروضة هنا نصوصٌ كلاسيكية في الملك العام، منقولةٌ كما وردت في كتبها. و«رؤياي» أداةٌ مساعِدة لا تُغني عن عالِمٍ أو مُعبّرٍ مختص — والله أعلم.